أنونيموس تخترق TweetGif و تسرق 10,000 حساب على تويتر
عادت مجموعة LulzSec Reborn التي هي فرع من مجموع أنونيموس الشهيرة بالظهور مجددا بعد سرقة بيانات دخول 10,000 حساب على تويتر.
LulzSec Robron والتي كان أول ظهور لها في مارس الماضي قامت بسرقة بيانات دخول 10,000 حساب على تويتر من أسماء المستخدمين وكلمات المرور وكان ذهؤلاء المستخدمين فقط الذين يستخدمون تطبيق على تويتر يسمى تويت جيف TweetGif وهذا التطبيق هو أداة لمشاركة الصور المتحركة ذو الامتداد GIF .
يعد هذا اختراقا خطيرا حيث أن الملفات التي تم سرقتها من هذا التطبيق تحتوي على معلومات عديدة يطلبها التطبيق حين تقوم بعمل تسجيل فيه تحتوي المعلومات على أسماء المستخدمين وكلمات المرور والأسماء الحقيقية للمستخدمين والصورة الرمزية للمستخدم avatar وحتى آخر تويت قد قام به المستخدم.
هذا ولم تقم تويت جيف TweetGif بالتعليق على هذا الاختراق حتى لحظة كتابة الخبر.
لولز سك
يبين هذا الاختراق أن تطبيقات الشركات 3rd party يمكن أن تحتوي على كثير من الثغرات وكثير منها لا يهتم كثيرا بالمحافظة على بيانات المستخدمين من السرقة ويدعم هذا الرأي أيضا ما قامت به شركة امبريفا المتخصصة في أمن المعلومات من استبيان اقترحت فيه أن 75 بالمائة من التطبيقات على الويب يمكن أن تكون بها ثغرة حقن الإس كيو إل SQL Injection لأن هذه التطبيقات تضمن أدوات غير آمنة والتي يستخدمها الأشخاص في رفع محتوى شخصي مثل الصور والفيديو.
قامت مجموعة تسمى LulzSec بمحاولات اختراق لشركات لمدة 50 يوما متواصلة منها شركة Sony وهيئات حكومية مثل FBI وحتى هذه اللحظة تم القبض على خمسة من أعضاء LulzSec بفضل العضو الصديق للـ FBI والذي يدعى Sabu وكانت هذه المجموعة فرعا من فروع أنونيموس وها هي الآن تأتي مجددا باسم جديد LulzSec Reborn.
هذا وقد تم نشر البيانات التي تمت سرقتها على موقع باستبن الشهير على هذا الرابط و عند دخولك على هذه الرابط
أزمة أنترنت في مصر بعد قطع ثالث كابل بحري، واحتمال وجود شبهه جنائية
بعد تكرار قطع الكابلات في الفترة الأخيرة بمصر ثارت كثير من الشكوك حول وجود تعمد لتخريب الكابلات باعتبارها أحد المصادر الرئيسيه لدخل قطاع الاتصالات، حيث تجني مصر من وراء مرور الكابلات الدولية عبرها مليار جنيه سنويا.
في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول للأنباء،قال رئيس جهاز تنظيم الإتصالات المصري، إن «هناك احتمالية كبيرة لشبهات جنائية وراء قطع كابل الإنترنت للمرة الثانية في مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام»، رافضا تأكيد أو نفي تورط دول بعينها في عملية قطع الكابلات، لكنه اكتفى بالقول «هناك شبهات جنائية كبيرة».
وفي الوقت الذي أكدت فيه الشركة المصرية للاتصالات أن خدمة الإنترنت ستعود بشكل تدريجي حتى مساء الأربعاء، توقعت مصادر داخل وزارة الاتصالات تأخر تصليح الكابلات الثلاثة المعطلة «تي إي نورث، إي آي جي، وسموي 4»، حتى أوائل شهر أبريل المقبل، الأمر الذي سيؤدي لاستمرار بطء الخدمة، مع محاولة تحديد مسارات بديلة على كابلي «سموي 2 وسموي 3»، لضمان استمرار الخدمة.
وقال مصدر بالشركة المصرية للاتصالات إن كابلا بحريا فى الساحل الشمالي قطع على بعد 750 مترا من شاطئ مدينة الإسكندرية، موضحًا أنه ليس من السهل تحديد معرفة سبب القطع فى الكابل البحري حتى الآن، مشيرا إلى أنه جار توفير مساحات بديلة لتوصيل خدمة الإنترنت إلى مستوياتها الطبيعية، مع توارد أنباء أن «القطع سيؤثر على نصف سعة الإنترنت لجميع المشغلين سواء الثابت أو شركات المحمول».
وقالت الشركة المصرية لنقل البيانات «تي إيه داتا» : «القطع بكابل Smw4 البحري الرئيسي شمال مدينة الإسكندرية وهو ما قد يؤثر على كفاءة خدمات الإنترنت بمصر وبعض الدول الأخرى»، مضيفة أنه جار العمل على إصلاحه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)